الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

أراد وابتدعها (منها في صفة السماء) ونظم بلا تعليق رهوات فرجها.

ولاحم صدوع انفراجها ووشج بينها وبين أزواجها.

وذلل للهابطين بأمره والصاعدين بأعمال خلقه حزونة معراجها.

ناداها بعد إذ هي دخان.

فالتحمت الاناة تؤدة تمازجها روية في اختيار العمل وتركه، والملتكئ المتعلل، يقول أجاب الخلق ربه طائعا مقهورا بلا تلكؤ أودها إعوجاجها نهج عين ورسم قرائنها جمع قرينة وهي النفس، أي وصل حبال النفوس وهي من عالم النور بالابدان وهي من عالم الظلمة الغرائز الطبائع بدايا جمع بدئ أي مصنوع رهوات جمع رهوة أي المكان المرتفع ويقال للمنخفض أيضا، والفرج جمع فرجة.

يقول قد فرج الله ما بين جرم وآخر من الاجرام السماوية ونظمها على ذلك بدون تعليق أحدها بالآخر وربطه به بآلة حسية لاحم الخ ما كان في الجرم الواحد منها من صدع لحمه سبحانه وأصلحه فسواه، وذلك كما كان في بدء خلقة الارض وانفصالها عن الاجرام السماوية وانفراج الاجرام عنها، فما تصدع بذلك أصلحه الله " أو لم ير الذين كفروا أن السموات والارض كانتا رتقا ففتقناهما " من وشج محمله إذا شبكه بالاربطة حتى لا يسقط منه شئ، أي أنه سبحانه شبك بين كل سماء وأجرامها وبين أزواجها أي أمثالها وقرنائها من الاجرام الاخرى في الطبقات العليا والسفلى عنها بروابط الماسكة المعنوية العامة، وهي من أعظم المظاهر لقدرته الهابطين والصاعدين الارواح العلوية والسفلية.

والحزونة الصعوبة.

وقوله ناداها الخ رجوع إلى

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.