أقفار بعضها في علله وريع بعضها على كونه الصفيح السماء الاجواء جمع جو الزجل رفع الصوت.
والحظائر جمع حظيرة موضع يحاط عليه لتأوى إليه الغنم والابل توقيا من البرد والريح، وهو مجاز هنا عن المقامات المقدسة للارواح الطاهرة.
والسترات جمع سترة ما يستتر به.
والسرادقات جمع سرادق وهو ما يمد على صحن البيت فيغطيه الرجيج الزلزلة والاضطراب.
وتستك منه أي تصم منه الآذان لشدته.
وسبحات نور أي طبقات نور وأصل السبحات الانوار نفسها خاسئة مدفوعة مطرودة عن الترامي إليها هذه العبارة طبق الاصل، وهي غير واضحة.
وفي شرح ابن أبي الحديد ما يفيد أن النجوم تدل بنحسها وسعدها على أمور عامة مما لا تخص أحدا بعينه كأن تدل على قحط عام أو مرض عام أو نحو ذلك عزته لا ينتحلون ما ظهر في الخلق من صنعته.
ولا يدعون أنهم يخلقون شيئا مما انفرد به.
بل عباد مكرمون " لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون " جعلهم فيما هنالك أهل الامانة على وحيه.
وحملهم إلى المرسلين ودائع أمره ونهيه.
وعصمهم من ريب الشبهات فما منهم زائغ عن سبيل مرضاته.
وأمدهم بفوائد المعونة.
وأشعر قلوبهم تواضع إخبات السكينة وفتح لهم أبوابا ذللا إلى تماجيده.
ونصب لهم منارا واضحة على أعلام توحيده.
لم تثقلهم موصرات الآثام.
ولم ترتحلهم عقب الليالي والايام.
ولم ترم الشكوك بنوازعها عزيمة إيمانهم.
ولم تعترك الظنون على معاقد يقينهم ولا قدحت قادحة الاحن فيما بينهم.
ولا سلبتهم
نهج البلاغة