مقهورا.
وفي حكمة الذل منقادا أسيرا.
وسكنت الارض مدحوة في لجة تياره.
وردت من نخوة بأوه واعتلائه وشموخ أنفه وسمو = كتعب أي تأنى جلد حيوان خفيف سريع دحوها بسطها كبس النهر والبئر أي طمهما بالتراب وعلى هذا كان حق التعبير كبس بها مور أمواج لكنه أقام الآلة مقام المفعول لانها المقصود بالعمل.
والمور التحرك الشديد.
والمستفحلة الهائجة يصعب التغلب عليها ممتلئة جمع آذى أعلى الموج اصطفقت الاشجار اهتزت بالريح.
والاثباج جمع ثبج بالتحريك هو في الاصل ما بين الكاهل والظهر أو صدر القطاة استعاره لاعالي الموج والمتقاذفات التي يقذف بعضها بعضا هو في الاصل الصدر استعاره لما لاقى الماء من الارض منكسرا مسترخيا من تمعكت الدابة أي تمرغت في التراب اصطخاب افتعال من الصخب بمعنى ارتفاع الصوت ساجيا ساكنا الحكمة محركة ما أحاط بحنكي الفرس من لجامه وفيها العذاران البأ والكبر والزهو غلوائه وكعمته على كظة جريته فهمد بعد نزقانه.
ولبد بعد زيفان وثباته.
فلما سكن هياج الماء من تحت أكنافها وحمل شواهق الجبال الشمخ البذخ على أكتافها فجر ينابيع العيون من عرانين أنوفها.
وفرقها في سهوب بيدها وأخاديدها وعدل حركاتها بالراسيات من جلاميدها وذوات الشناخيب الشم.
من صياخيدها.
فسكنت من الميدان لرسوب الجبال في قطع أديمها
نهج البلاغة