الكاف وهي الحاشية والطرف لكل شئ أي جوانبه نامت النار همدت.
والوميض اللمعان.
والكنهور كسفرجل القطع العظيمة من السحاب = متداركا.
قد أسف هيدبه، تمريه الجنوب درر أهاضيبه ودفع شآبيبه فلما ألقت السحاب برك بوانيها، وبعاع ما استقلت به من العبء المحمول عليها أخرج به من هوامد الارض النبات ومن زعر الجبال الاعشاب، فهي تبهج بزينة رياضها وتزدهي بما ألبسته من ريط أزاهيرها وحلية ما سمطت به من ناضر = أو المتراكم منه.
والرباب كسحاب الابيض المتلاحق منه، أي لم يمهد لمعان البرق في ركام هذا الغمام صبا متلاحقا متواصلا أسف الطائر دنا من الارض، والهيدب كجعفر السحاب المتدلى أو ذيله، وقوله تمريه من مرى الناقة أي مسح على ضرعها ليحلب لبنها.
والدرر كغلل جمع درة بالكسر اللبن.
والاهاضيب جمع هضاب وهو جمع هضبة كضربة وهي المطرة، أي دنا السحاب من الارض لثقله بالماء وريح الجنوب تستدره الماء كما يستدر الحالب لبن الناقة، فإن الريح تحركه فيصب ما فيه جمع شؤبوب ما ينزل من المطر بشدة البرك بالفتح في الاصل ما يلي الارض من جلد صدر البعير كالبركة.
والبواني هي أضلاع الزور.
وشبه السحاب بالناقة إذا بركت وضربت بعنقها على الارض ولاطمتها بأضلاع زورها.
واشتبه ابن أبي الحديد في معنى المبرك والبواني فأخرج الكلام عن بلاغته بعاع عطف على برك.
والبعاع بالفتح ثقل السحاب من الماء.
وألقى السحاب بعاعه أمطر كل ما فيه العب ء الحمل الهوامد من
نهج البلاغة