الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

الارض ما لم يكن بها نبات زعر جمع زاعر وهو من المواضع القليل النبات بهج كمنع سر وأفرح تعجب جمع ريطة بالفتح وهي كل ثوب رقيق لين جمع زهار الذي هو جمع زهرة بمعنى النبات سمط من سمط الشئ علق عليه السموط وهي الخيوط تنظم فيها القلادة أنوارها وجعل ذلك بلاغا للانام ورزقا للانعام.

وخرق الفجاج في آفاقها وأقام المنار للسالكين على جواد طرقها.

فلما مهد أرضه وأنفذ أمره اختار آدم عليه السلام خيرة من خلقه.

وجعله أول جبلته وأسكنه جنته وأرغد فيها أكله، وأوعز إليه فيما نهاه عنه.

وأعلمه أن في الاقدام عليه التعرض لمعصيته والمخاطرة بمنزلته.

فأقدم على ما نهاه عنه موافاة لسابق علمه، فأهبطه بعد التوبة ليعمر أرضه بنسله وليقيم الحجة به على عباده.

ولم يخلهم بعد أن قبضه مما يؤكد عليهم حجة ربوبيته، ويصل بينهم وبين معرفته، بل تعاهدهم بالحجج على ألسن الخيرة من أنبيائه، ومتحملي ودائع رسالاته، قرنا فقرنا حتى تمت بنبينا محمد صلى الله عليه وآله حجته، وبلغ المقطع عذره ونذره.

وقدر الارزاق فكثرها وقللها.

وقسمها على الضيق والسعة فعدل فيها ليبتلي من أراد بميسورها ومعسورها.

وليختبر بذلك الشكر والصبر من غنيها وفقيرها.

ثم قرن بسعتها الانوار جمع نور بفتح النون وهو الزهر بالمعنى المعروف أي حلية القلائد التي علقت عليها من أزهار نباتها.

وفي رواية شمطت بالشين وتخفيف الميم من شمطه إذا خلط لونه بلون آخر.

والشميط من النبات ما كان فيه لون الخضرة مختلطا بلون

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.