لا يكون انتصار أحدكم منهم إلا كانتصار العبد من ربه.
والصاحب من مستصحبه.
ترد عليكم فتنتهم شوهاء مخشية وقطعا جاهلية.
ليس فيها منار هدى، ولا علم يرى نحن أهل البيت منها بمنجاة ولسنا فيها بدعاة.
ثم يفرجها الله عنكم كتفريج الاديم بمن يسومهم خسفا ويسوقهم عنفا، ويسقيهم بكأس مصبرة لا يعطيهم إلا السيف.
ولا يحلسهم إلا الخوف.
فعند ذلك تود قريش بالدنيا وما فيها لو يرونني مقاما واحدا ولو قدر جزر جزور لاقبل منهم ما أطلب اليوم بعضه فلا يعطونني ومن خطبة له عليه السلام فتبارك الله الذي لا يبلغه بعد الهمم.
ولا يناله حسن الفطن.
الاول الذى لا غاية له فينتهي.
ولا آخر له فينقضي (منها في وصف = الخلق تعض حالبا.
وتعذم من عذم الفرس إذا أكل بجفاء أوعض.
وتزبن أي تضرب.
ودرها لبنها.
والمراد خيرها التابع من متبوعه، أي انتصار الاذلاء وما هو بانتصار شوهاء قبيحة المنظر.
ومخشية مخوفة مرعبة دليل يهتدى به بمكان النجاة من إثمها كما يسلخ الجلد عن اللحم يلزمهم ذلا.
وقوله بمن متعلق بيفرجها مملوءة إلى أصبارها جمع صبر بالضم والكسر بمعنى الحرف أي إلى رأسها من أحلس البعير إذا ألبسه الحلس بكسر الحاء وهو كساء يوضع على ظهره تحت البرذعة، أي لا يكسوهم إلا خوفا الجزور الناقة المجزورة، أو هو البعير = الانبياء) فاستودعهم في أفضل مستودع، وأقرهم في خير مستقر.
تناسختهم
نهج البلاغة