الأقسامالخطبالخطب والمواعظ
نهج البلاغة

بعثه والناس ضلال في حيرة.

وخابطون في فتنة.

قد استهوتهم الاهواء، واستزلتهم الكبرياء، واستخفتهم الجاهلية الجهلاء.

حيارى في زلزال من الامر، وبلاء من الجهل.

فبالغ صلى الله عليه وآله في النصيحة، ومضى على الطريقة، ودعا إلى الحكمة والموعظة الحسنة ومن خطبة أخرى الحمد لله الاول فلا شئ قبله.

والآخر فلا شئ بعده.

والظاهر فلا شئ فوقه.

والباطن فلا شئ دونه (منها في ذكر الرسول صلى الله واضح قويم.

ويدعو إلى دار السلام يوصل إليها مستعتب بفتح التاءين طلب العتبى.

أي الرضا من الله بالاعمال النافعة استزلتهم أدت بهم للزلل والسقوط في المضار، وتأنيث الفعل على تأويل أن الكبرياء صفة.

وفي رواية واستزلهم الكبراء أي أضلهم كبراؤهم وسادتهم استخفتهم طيشتهم.

والجاهلية حالة العرب قبل نور = عليه وآله) مستقره خير مستقر.

ومنبته أشرف منبت.

في معادن الكرامة، ومماهد السلامة.

قد صرفت نحوه أفئدة الابرار، وثنيت إليه أزمة الابصار.

دفن به الضغائن.

وأطفا به الثوائر.

ألف به إخوانا، وفرق به أقرانا.

أعز به الذلة، وأذل به العزة.

كلامه بيان وصمته لسان ومن خطبة له عليه السلام ولئن أمهل الظالم فلن يفوت أخذه.

وهو له بالمرصاد على مجاز طريقه.

وبموضع الشجى من مساغ ريقه.

أما والذي نفسي بيده ليظهرن هؤلاء القوم عليكم، ليس لانهم أولى بالحق منكم، ولكن لاسراعهم إلى باطل صاحبهم وإبطائكم عن حقي.

ولقد

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.