صارفني بكم صرف الدينار بالدرهم فأخذ مني عشرة منكم وأعطاني رجلا منهم.
يا أهل الكوفة منيت بكم بثلاث واثنتين: صم ذوو أسماع، = من الحلق.
والكلام تمثيل لقرب السطوة الالهية من الظالمين شهود جمع شاهد بمعنى الحاضر.
وغياب جمع غائب قالوا إن سبأ هو أبو عرب اليمن كان له عشرة أولاد جعل منهم ستة يمينا له وأربعة شمالا تشبيها لهم باليدين، ثم تفرق أولئك الاولاد أشد التفرق القوس أعضل استعصى واستصعب وبكم ذوو كلام، وعمى ذوو أبصار.
لا أحرار صدق عند اللقاء ولا إخوان ثقة عند البلاء.
تربت أيديكم.
يا أشباه الابل غاب عنها رعاتها كلما جمعت من جانب تفرقت من جانب آخر.
والله لكأني بكم فيما إخال أن لو حمس الوغى وحمي الضراب وقد انفرجتم عن ابن أبي طالب انفراج المرأة عن قبلها.
وإني لعلى بينة من ربي، ومنهاج من نبيي.
وإني لعلى الطريق الواضح ألقطه لقطا.
انظروا أهل بيت نبيكم فالزموا سمتهم واتبعوا أثرهم فلن يخرجوكم من هدى، ولن يعيدوكم في ردى.
فإن لبدوا فالبدوا وإن نهضوا فانهضوا.
ولا تسبقوهم فتضلوا، ولا تتأخروا عنهم فتهلكوا.
لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه وآله فما أرى أحدا يشبههم، لقد كانوا يصبحون شعثا غبرا وقد باتوا سجدا وقياما يراوحون بين هاته وما بعدها هما الثنتان، وما قبلها هي الثلاثة إخال أظن.
وحمس كفرح اشتد.
والوغى الحرب انفراج المرأة عن قبلها عند الولادة أو عند ما يشرع عليها سلاح.
والمشابهة في العجز والدناءة في العمل اللقط أخذ الش ئ من
نهج البلاغة