الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

الارض.

وإنما سمي اتباعه لمنهاج الحق لقطا لان الحق واحد والباطل ألوان مختلفة، فهو يلتقط الحق من بين ضروب الباطل السمت بالفتح طريقهم أو حالهم أو قصدهم لبد كنصر أقام، أي أن أقاموا فأقيموا شعثا جمع أشعث هو المغبر الرأس، والغبر جمع أغبر، والمراد أنهم = في بعض النسخ " فما أرى أحدا منهم يشبهه " جباههم وخدودهم ويقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم.

كأن بين أعينهم ركب المعزى من طول سجودهم.

إذا ذكر الله هملت أعينهم حتى تبل جيوبهم.

ومادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف خوفا من العقاب ورجاء الثواب ومن كلام له عليه السلام والله لا يزالون حتى لا يدعوا لله محرما إلا استحلوه ولا عقدا إلا حلوه.

وحتى لا يبقى بيت مدر ولا وبر إلا دخله ظلمهم ونبا به سوء رعيهم وحتى يقوم الباكيان يبكيان باك يبكي لدينه وباك يبكي لدنياه.

وحتى تكون نصرة أحدكم = كانوا متقشفين المراوحة بين العملين أن يعمل هذا مرة، وهذا مرة.

وبين الرجلين أن يقوم بالعمل كل منهما مرة، وبين جباهم وخدودهم أن يضعوا الخدود مرة والجباه أخرى على الارض خضوعا لله وسجودا ركب جمع ركبة موصل الساق من الرجل بالفخذ.

وإنما خص ركب المعزى ليبوستها واضطرابها من كثرة الحركة، أي أنهم لطول سجودهم يطول سهودهم، وكأن بين أعينهم جسم خشن يدور فيها فيمنعهم عن النوم والاستراحة مادوا اضطربوا وارتعدوا الكلام في بني أمية.

والمحرم ما حرمه

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.