الله.
واستحلاله استباحته بيوت المدر المبنية من طوب وحجر ونحوها، وبيوت الوبر الخيام أصله من نبابه المنزل إذا لم يوافقه فارتحل عنه، وأن البيوت تستو بل سوء الحكومة فتأخذ عنه منجاة فيخسر العمران، ولا تتبوأ الحكومة الظالمة = من أحدهم كنصرة العبد من سيده.
إذا شهد أطاعه، وإذا غاب اغتابه.
وحتى يكون أعظمكم فيها غناء أحسنكم بالله ظنا.
فإن أتاكم الله بعافية فأقبلوا.
وإن ابتليتم فاصبروا.
فإن العاقبة للمتقين ومن خطبة له عليه السلام نحمده على ما كان ونستعينه من أمرنا على ما يكون.
ونسأله المعافاة في الاديان كما نسأله المعافاة في الابدان عباد الله أوصيكم بالرفض لهذه الدنيا التاركة لكم وإن لم تحبوا تركها.
والمبلية لاجسامكم وإن كنتم تحبون تجديدها.
فإنما مثلكم ومثلها كسفر سلكوا سبيلا فكأنهم قد قطعوه وأموا علما فكأنهم قد بلغوه.
وكم عسى المجرى إلى الغاية أن يجري إليها حتى يبلغها.
وما عسى أن يكون بقاء من له يوم لا يعدوه وطالب حثيث يحدوه في الدنيا حتى يفارقها فلا تنافسوا = إلا خرابا تنعق فيه فلا يجيبها إلا صدى نعيقها السفر بفتح فسكون جماعة المسافرين، أي انكم في مسافة العمر كالمسافرين في مسافة الطريق فلا يلبثون أن ياتوا على نهايتها لانها محدودة أموا قصدوا الذي يجرى فرسه إلى غاية معلومة أي مقدار من الجري يلزمه حتى يصل لغايته يحدوه يتبعه ويسوقه في عز الدنيا وفخرها.
ولا تعجبوا بزينتها ونعيمها.
ولا تجزعوا من
نهج البلاغة