الأقسامالخطبالخطب والمواعظ
نهج البلاغة

بأمره صادعا، وبذكره ناطقا.

فأدى أمينا ومضى رشيدا.

وخلف فينا راية الحق من تقدمها مرق، ومن تخلف عنها زهق.

ومن لزمها لحق دليلها مكيث الكلام.

بطئ القيام، سريع إذا قام.

فإذ أنتم ألنتم له رقابكم وأشرتم إليه بأصابعكم، جاءه الموت فذهب به، فلبثتم بعده ما شاء الله، حتى يطلع الله لكم من يجمعكم ويضم نشركم.

فلا تطمعوا في غير مقبل، ولا تيأسوا من مدبر.

فإن المدبر فالقا به جدران الباطل فهادمها خرج عن الدين.

والذي يتقدم راية الحق هو من يزيد على ما شرع الله أعمالا وعقائد يظنها مزينة للدين ومتممة له ويسميها بدعة حسنة اضمحل وهلك رزين في قوله لا يبادر به عن غير روية، بطئ القيام لا ينبعث للعمل بالطيش وإنما يأخذ له عدة إتمامه، فإذا أبصر منه وجه الفوز قام فمضى إليه مسرعا، وكأنه يصف بذلك حال نفسه كرم الله وجهه يصل متفرقكم الاقبال والادبار في الجملتين لا يتواردان على جهة واحدة، فالمقبل بمعنى المتوجه إلى الامر الطالب له الساعي إليه، والمدبر بمعنى من أدبرت حاله واعترضته الخيبة = عسى أن تزل إحدى قائمتيه، وتثبت الاخرى وترجعا حتى تثبتا جميعا.

ألا إن مثل آل محمد صلى الله عليه وآله كمثل نجوم السماء إذا خوى نجم طلع نجم، فكأنكم قد تكاملت من الله فيكم الصنائع، وأراكم ما كنتم تأملون ومن خطبة له أخرى الاول قبل كل أول.

والآخر بعد كل آخر.

بأوليته وجب أن لا أول له.

وباخريته

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.