الأقسامالخطبالخطب والمواعظ
نهج البلاغة

وزمها وركبها برحلها أقوام زحفوا بها عليكم، يحفزونها أي يحثونها ليقروا بها في دياركم وفيكم يحطون الرحال السلب محركة ما يأخذه القاتل من ثياب المقتول وسلاحه في الحرب، أي ليسوا من أهل الثروة الرهج بسكون الهاء، ويحرك: الغبار، والحس بفتح الحاء الجلبة والاصوات المختلطة.

قالوا يشير إلى فتنة صاحب الزنج وهو علي بن محمد ابن عبد الرحيم من بني عبد القيس ادعى أنه علوي من أبناء محمد بن أحمد بن عيسى ابن زيد بن علي بن الحسين، وجمع الزنوج الذين كانوا يسكنون السباخ في نواحي البصرة وخرج بهم على المهتدي العباسي في سنة خمس وخمسين ومائتين، واستفحل أمره وانتشرت أصحابه في أطراف البلاد للسلب والنهب، وملك إبلة عنوة وفتك بأهلها، = = واستولى على عبادان والاهواز، ثم كانت بينه وبين الموفق في زمن المعتمد حروب انجلى فيها عن الاهواز وسلم عاصمة ملكه، وكان سماها المختارة - بعد محاصرة شديدة - وقتله الموفق أخو الخليفة المعتمد سنة سبعين ومائتين، وفرح الناس بقتله لانكشاف رزئه عنهم وسيبتلى أهلك بالموت الاحمر والجوع الاغبر ومن خطبة له عليه السلام انظروا إلى الدنيا نظر الزاهدين فيها، الصادفين عنها.

فإنها والله عما قليل تزيل الثاوي الساكن، وتفجع المترف الآمن.

لا يرجع ما تولى منها فأدبر، ولا يدرى ما هو آت منها فينتظر.

سرورها مشوب بالحزن.

وجلد الرجال فيها إلى الضعف والوهن.

فلا يغرنكم كثرة ما يعجبكم فيها، لقلة ما يصحبكم منها رحم الله امرأ

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.