الأقسامالخطبالخطب والمواعظ
نهج البلاغة

نومة بضم ففتح كثير النوم، يريد به البعيد عن مشاركة الاشرار في شرورهم، فإذا رأوه لا يعرفونه منهم وإذا غاب لا يفتقدونه السرى كالهدى السير في ليالي المشاكل.

وبقية الالفاظ يأتي شرحها بعد أسطر لصاحب الكتاب ليتبين الصادق من = بين الناس بالفساد والنمائم.

والمذاييع جمع مذياع: وهو الذي إذا سمع لغيره بفاحشة أذاعها ونوه بها.

والبذر جمع بذور: وهو الذي يكثر سفهه ويلغو منطقه ومن خطبة له عليه السلام وقد تقدم مختارها بخلاف هذه الرواية أما بعد فإن الله سبحانه بعث محمدا صلى الله عليه وآله وليس أحد من العرب يقرأ كتابا، ولا يدعي نبوة ولا وحيا.

فقاتل بمن أطاعه من عصاه.

يسوقهم إلى منجاتهم، ويبادر بهم الساعة أن تنزل بهم.

يحسر الحسير ويقف الكسير فيقيم عليه حتى يلحقه غايته إلا هالكا لا خير فيه.

حتى أراهم منجاتهم، وبوأهم محلتهم فاستدارت رحاهم، واستقامت قناتهم.

وايم الله لقد كنت من = الكاذب والمخلص من المريب، فتكون لله الحجة على خلقه الذي في القاموس أن البذور بالفتح كالبذير هو النمام من حسر البعير كضرب إذا أعيا وكل، والكسير المكسور، أي أن من ضعف اعتقاده أو كلت عزيمته فتراخى في السير على سبيل المؤمنين، أو طرقته الوساوس فهشمت قوائم همته بزلزال في عقيدته فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقيم على ملاحظته وعلاجه حتى ينصل من مرضه هذا ويلحق بالمخلصين إلا من كان ناقص الاستعداد خبيث العنصر فلا ينجع فيه الدواء فيهلك كناية عن وفرة

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.