أرزاقهم، فإن الرحا إنما تدور على ما تطحنه من الحب.
أو كناية عن قوة = ساقتها حتى تولت بحذافيرها، واستوسقت في قيادها، ما ضعفت ولا جبنت، ولا خنت ولا وهنت.
وايم الله لابقرن الباطل حتى أخرج الحق من خاصرته ومن خطبة له عليه السلام حتى بعث الله محمدا صلى الله عليه وآله شهيدا وبشيرا ونذيرا: خير البرية طفلا، وأنجبها كهلا.
أطهر المطهرين شيمة، وأجود المستمطرين ديمة.
فما احلولت لكم الدنيا، في لذتها ولا تمكنتم من رضاع أخلافها، إلا من بعد ما صادفتموها جائلا خطامها، قلقا وضينها.
قد صار حرامها عند أقوام بمنزلة السدر المخضود، = سلطانهم على غيرهم.
والرحا رحا الحرب يطحنون بها.
والقناة الرمح.
واستقامتها كناية عن صحة الاحوال وصلاحها 1) البقر بالفتح الشق أي لشقن جوف الباطل بقهر أهله فانتزع الحق من أيدى المبطلين.
والتمثيل في غاية من اللطف الديمة بالكسر المطر يدوم في سكون.
والمستمطر بفتح الطاء من يطلب منه المطر.
والمراد هنا النجدة والمعونة.
فالنبي صلى الله عليه وسلم أغزر الناس فيضا للخير على طلابه جمع خلف بالكسر حلمة ضرع الناقة الخطام ككتاب ما يوضع في أنف البعير ليقاد به.
والوضين بطان عريض منسوج من سيور أو شعر يكون للرحل كالحزام للسرج.
وجولان الخطام وقلق الوضين إما كناية عن الهزال، وإما كناية عن صعوبة القياد.
فإن الخطام الجائل لا يشتد على البعير فيجذبه، وعن قلق الراكب وعدم اطمئنانه لاضطراب الرحل بقلق
نهج البلاغة