الوضين السدر بالكسر شجر النبق والمخضود المقطوع الشوك أو = وحلالها بعيدا غير موجود.
وصادفتموها والله ظلا ممدودا إلى أجل معدود.
فالارض لكم شاغرة، وأيديكم فيها مبسوطة، وأيدي القادة عنكم مكفوفة، و سيوفكم عليهم مسلطة، وسيوفهم عنكم مقبوضة.
ألا إن لكل دم ثائرا، ولكل حق طالبا.
وإن الثائر في دمائنا كالحاكم في حق نفسه.
وهو الله الذي لا يعجزه من طلب، ولا يفوته من هرب.
فأقسم بالله يا بني أمية عما قليل لتعرفنها في أيدي غيركم وفي دار عدوكم.
ألا وإن أبصر الابصار ما نفذ في الخير طرفه.
ألا إن أسمع الاسماع ما وعى التذكير وقبله أيها الناس استصبحوا من شعلة مصباح واعظ متعظ.
وامتاحوا من صفو عين قد روقت من الكدر عباد الله لا تركنوا إلى جهالتكم، ولا تنقادوا لاهوائكم، فإن النازل بهذا المنزل نازل بشفا جرف هار، ينقل الردى على = منثنى الاغصان من ثقل الحمل.
والتشبيه في اللذة أي بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم شغرت لكم الارض، أي لم يبق فيها من يحميها دونكم ويمنعكم عن خيرها ثأره طلب بدمه وقتل قاتله الطالب بدمائنا ينال ثأره حتما كأنه هو القاضي بنفسه لنفسه ليس هناك من يحكم عليه فيمانعه عن حقه امتاحوا: استقوا وانزعوا الماء لري عطشكم من عين صافية صفت من الكدر وهي عين علومه عليه السلام منزل الركون إلى الجهالة والانقياد للهوى.
وشفا الشئ حرفه.
والجرف بضمتين ما جرفته السيول = ظهره من موضع إلى موضع لرأي يحد ثه بعد رأي، يريد أن يلصق ما لا
نهج البلاغة