الأقسامالخطبالخطب والمواعظ
نهج البلاغة

يلتصق ويقرب ما لا يتقارب.

فالله ألله أن تشكوا إلى من لا يشكي شجوكم، ولا ينقض برأيه ما قد أبرم لكم.

إنه ليس على الامام إلا ما حمل من أمر ربه.

الابلاغ في الموعظة، والاجتهاد في النصيحة، والاحياء للسنة، وإقامة الحدود على مستحقيها، وإصدار السهمان على أهلها.

فبادروا العلم من قبل تصويح نبته، ومن قبل أن تشغلوا بأنفسكم عن مستثار العلم من عند أهله.

وانهوا عن المنكر وتناهوا عنه، فإنما أمرتم بالنهي بعد التناهي = وأكلته من الارض.

والهاري كالهائر: المنهدم أو المشرف على الانهدام، أي انه بمكان التهور في الهلكة اي أنه إذا نقل حمل المهلكات فإنما ينقله من موضع من ظهره إلى موضع آخر منه، فهو حامل لها دائما، وإنما يتعب في نقلها من أعلاه لوسطه أو أسفله بآرائه وبدعه، فهو في كل رأى يتنقل من ضلالة إلى ضلالة حيث أن مبنى الكل على الجهالة والهوى يقال أشكاه إذا أزال مشتكاه، والشجو الحاجة.

يقول إن ما تسوله لكم الجهالات والاهواء من الحاجات يلزمكم أن تنصرفوا عن خيالها ولا تشكوها إلي، فإني لا أتبع أهواءكم ولا أقضي هذه الرغبات الفاسدة ولا استطيع أن أنقض برأيي ما أبرم لكم في الشريعة الغراء السهمان بالضم جمع سهم بمعنى الحظ والنصيب، وإصدار السهمان إعادتها إلى أهلها المستحقين لها لا ينقصهم منها شيئا.

وسماه إصدارا لانها كانت منعتها أربابها بالظلم في بعض الازمان ثم ردت إليهم، كالصدور وهو رجوع الشاربة من الماء إلى أعطانها التصويح التجفيف، أي سابقوا

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.