الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

(منها في ذكر النبي صلى الله عليه وآله) حتى أورى قبسا لقابس، وأنار علما لحابس، فهو أمينك المأمون، وشهيدك يوم الدين وبعيثك نعمة.

ورسولك بالحق رحمة.

اللهم اقسم له مقسما من عدلك، واجزه مضاعفات الخير من فضلك.

اللهم أعل على بناء البانين بناءه، وأكرم لديك نزله، وشرف لديك منزلته.

وآته الوسيلة وأعطه السناء والفضيلة، واحشرنا في زمرته غير خزايا ولا نادمين ولا ناكبين، ولا ناكثين، ولا ضالين، ولا مضلين، ولا مفتونين (وقد مضى هذا الكلام فيما تقدم إلا أننا يريد الموت عن الشهوات البهيمية والحياة بالسعادة الابدية كما يعلم من قوله رفيع الغاية، وإلا فالموت المعروف غاية كل حي لانها مزرعة الآخرة من سبق فيها سبق في الاخرى سبقته: جزاء السابقين به أورى أوقد.

والقبس بالتحريك الشعلة من النار تقتبس من معظم النار.

والقابس آخذ النار من النار.

والمراد ان النبي أفاد طلاب الحق ما به يستضيئون لاكتشافه الحابس من حبس ناقته وعقلها حيرة منه لا يدري كيف يهتدي فيقف عن السير.

وأنار له علما أي وضع له نارا في رأس جبل ليستنقذه من حيرته بعيثك مبعوثك المقسم كمقعد ومنبر: النصيب والحظ النزل بضمتين ما هئ للضيف لان ينزل عليه السناء كسحاب الرفعة خزايا جمع خزيان من خزى إذا خجل من قبيح ارتكبه عادلين عن طريق الحق ناكثين ناقضين للعهد كررناه ههنا لما في الروايتين من الاختلاف) (منها في خطاب أصحابه) وقد

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.