ليفيد استطالتها عليهم وتناولها لقريبهم وبعيدهم الثفالة بالضم كالثفل.
والثافل ما استقر تحت الشئئ من كدرة.
وثفالة القدر ما يبقى في قعره من عكارة.
والمراد الارذال والسفلة النفاضة ما يسقط بالنفض.
والعكم بالكسر العدل بالكسر أيضا، ونمط تجعل فيه المرأة ذخيرتها.
والمراد ما يبقى بعد تفريغه في خلال نسيجه فينفض لينظف العرك كالنصر: شديد الدلك.
وعركه حكه حتى عفاه.
والاديم الجلد المحصود البطينة السمينة الرباني بتشديد الباء المتأله العارف بالله عزوجل صاح بكم الرائد من يتقدم القوم ليكشف لهم مواضع الكلا ويتعرف سهولة الوصول إليها من صعوبته.
وفي المثل " لا يكذب الرائد أهله ".
يأمر الهداة = فلقد فلق لكم الامر فلق الخرزة، وقرفه قرف الصمغة.
فعند ذلك أخذ الباطل مآخذه، وركب الجهل مراكبه، وعظمت الطاغية، وقلت الداعية.
وصال الدهر صيال السبع العقور.
وهدر فنيق الباطل بعد كظوم.
وتواخي الناس على الفجور.
وتهاجروا على الدين.
وتحابوا على الكذب.
وتباغضوا على الصدق.
فإذا كان ذلك كان الولد غيظا، والمطر قيظا، وتفيض اللئام فيضا، وتغيض الكرام غيضا.
وكان أهل ذلك الزمان ذئابا، وسلاطينه سباعا، وأوساطه أكالا، وفقراؤه أمواتا.
وغار الصدق، وفاض الكذب: واستعملت المودة باللسان.
وتشاجر الناس بالقلوب.
وصار الفسوق نسبا، والعفاف عجبا.
ولبس الاسلام لبس الفرو مقلوبا ومن خطبة له عليه السلام كل شئ خاشع له.
وكل
نهج البلاغة