الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج · رقم ٦٥

يوم قتل قابيل هابيل، كانوا أربعة: آدم، وحواء، وقابيل وهابيل.

فهلك ربعهم فقال: أصبت ووهمت أنا فأيهما كان أبا للناس القاتل أو المقتول؟

قال:

لا واحد منهما بل أبوهم شيث بن آدم.

قال:

فلم سمي آدم آدم؟

قال:

لأنه رفعت طينته من أديم الأرض السفلى.

قال:

ولم سميت حواء حواء؟

قال:

لأنها خلقت من ضلع حي، يعني ضلع آدم.

قال:

فلم سمي إبليس إبليس؟

قال:

لأنه أبلس من رحمة الله عز وجل فلا يرجوها.

قال:

فلم سمي الجن جنا؟

قال:

لأنهم استجنوا فلم يروا.

قال:

فأخبرني عن كذبة كذبت، من صاحبها؟

قال:

إبليس حين قال: (أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين).

قال:

فأخبرني عن قوم شهدوا شهادة الحق وكانوا كاذبين؟

قال:

المنافقون حين قالوا لرسول الله (صلى الله وعليه وآله): (نشهد أنك لرسول الله) فأنزل الله عز وجل: (إذا جائك المنافقون قالوا نشهد أنك لرسول الله والله يعلم أنك لرسوله والله يشهدان المنافقين لكاذبون).

قال:

فأخبرني عن طائر طار مرة ولم يطر قبلها ولا بعدها، ذكره الله عز وجل في القرآن ما هو؟

فقال:

طور سيناء أطاره الله عز وجل على بني إسرائيل حين أظلهم بجناح منه، فيه ألوان العذاب، حتى قبلوا التوراة، وذلك قوله عز وجل: (وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة وظنوا أنه واقع بهم) الآية.

قال:

فأخبرني عن رسول بعثه الله تعالى ليس من الجن، ولا من الإنس، ولا من الملائكة، ذكره الله تعالى في كتابه؟

الإحتجاج ـ — ص 65 · احتجاج أبي جعفر محمد بن علي الباقر ((عليهم السلام)) في شئ مما يتعلق بالأصول والفروع.

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.