الأقسامالخطبالخطب والمواعظ
نهج البلاغة

وتعيش بها مواشينا، وتندى بها أقاصينا، = المرابض مخايل جمع مخيلة - كمصيبة - هي السحابة تظهر كأنها ماطرة ثم لا تمطر.

والجود بالفتح: المطر الذي مسته البأساء والضراء.

والبلاغ الكفاية جمع سائمة البهيمة الراعية من الابل ونحوها انبعق المزن انفرج عن المطر كأنما هو حي انشقت بطنه فنزل ما فيها أغدق المطر كثر ماؤه من آنقني إذا أعجبني.

أو من آنقه إذا سره وأفرحه سحا: صبا.

والوابل الشديد من المطر الضخم القطر المريعة بفتح الميم: الخصيئة زاكيا ناميا.

وثامرا مثمرا آتيا بالثمر جمع نجد ما ارتفع من الارض.

والوهاد جمع وهدة ما انخفض منها الجناب الناحية القاصية الناحية أيضا، أو هي بمعنى البعيدة عنا من أطراف بلادنا في = وتستعين بها ضواحينا.

من بركاتك الواسعة، وعطاياك الجزيلة على بريتك المرملة، ووحشك المهملة.

وأنزل علينا سماء مخضلة مدرارا هاطلة.

يدافع الودق منها الودق، ويحفز القطر منها القطر غير خلب برقها، ولا جهام عارضها، ولا قزع ربابها، ولا شفان ذهابها، حتى يخصب لامراعها المجدبون، ويحيى ببركتها المسنتون، فإنك تنزل الغيث من بعد ما قنطوا، وتنشر رحمتك وأنت الولي الحميد تفسير ما في هذه الخطبة من الغريب قوله عليه السلام: (انصاحت جبالنا) أي تشققت من المحول، يقال: انصاح الثوب إذا انشق.

ويقال أيضا: انصاح النبت وصاح وصوح إذ جف ويبس.

وقوله: (وهامت دوابنا) أي عطشت، والهيام العطش.

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.