الأقسامالخطبالخطب والمواعظ
نهج البلاغة

وقوله: (حدابير السنين) - جمع حدبار - وهي = مقابلة جنابنا ضاحية المال التي تشرب ضحى.

والضواحي جمعها بصيغة الفاعل: الفقيرة مخضلة من أخضله إذا بله الودق المطر يحفز: يدفع البرق الخلب ما يطمعك في المطر ولا مطر معه الجهام بالفتح السحاب الذي لا مطر فيه.

والعارض ما يعرض في الافق من السحاب الرباب السحاب الابيض جمع ذهبة بكسر الذال المطرة القليلة وهو المراد باللينة في تفسير صاحب الكتاب المقحطون الناقة التي أنضاها السير، فشبه بها السنة التي فشا فيها الجدب، قال ذو الرمة: - حدابيرما تنفك إلا مناخة * على الخسف أو نرمي بها بلدا قفرا وقوله: (ولا قزع ربابها) القزع القطع الصغار المتفرقة من السحاب.

وقوله: (ولا شفان ذهابها) فإن تقديره ولا ذات شفان ذهابها.

والشفان الريح الباردة، والذهاب الامطار اللينة.

فحذف ذات لعلم السامع به ومن خطبة له عليه السلام أرسله داعيا إلى الحق وشاهدا على الخلق.

فبلغ رسالات ربه غير وان ولا مقصر، وجاهد في الله أعداءه غير واهن ولا معذر.

إمام من اتقى، وبصر من اهتدى (منها) لو تعلمون ما أعلم مما طوي عنكم غيبه، إذا لخرجتم إلى الصعدات تبكون على أعمالكم، وتلتدمون على أنفسكم.

ولتركتم أموالكم لا حارس لها ولا وان: متباطئ متثاقل واهن ضعيف.

والمعذر من يعتذر ولا يثبت له عذر الصعدات بضمتين جمع صعيد بمعنى الطريق، أي لتركتم منازلكم وهمتم في الطرق

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.