الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

من شدة الخوف الالتدام ضرب النساء صدورهن أو وجوههن = خالف عليها، ولهمت كل أمرئ نفسه لا يلتفت إلى غيرها.

ولكنكم نسيتم ما ذكرتم، وأمنتم ما حذرتم، فتاه عنكم رأيكم، وتشتت عليكم أمركم.

ولوددت أن الله فرق بيني وبينكم وألحقني بمن هو أحق بي منكم.

قوم والله ميامين الرأي، مراجيح الحلم، مقاويل بالحق، متاريك للبغي.

مضوا قدما، على الطريقة وأوجفوا على المحجة، فظهروا بالعقبى الدائمة والكرامة الباردة.

أما والله ليسلطن عليكم غلام ثقيف الذيال الميال.

يأكل خضرتكم ويذيب شحمتكم إيه أبا وذحة.

(أقول: الوذحة الخنفساء.

وهذا القول يومئ به إلى الحجاج، وله مع الوذحة حديث ليس هذا موضع ذكره) = للنياحة الخالف من تتركه في أهلك ومالك إذا خرجت لسفر أو حرب همته: حزنته وشغلته ميامين - جمع ميمون - المبارك.

ومراجيح أي حلماء، من رجح إذا ثقل ومال بغيره.

والمراد الرزانة أي رزناء الحلم بكسر الحاء وهو العقل.

ومقاويل - جمع مقوال - من يحسن القول.

ومتاريك - جمع متراك - المبالغ في الترك القدم بضمتين المضي أمام، أي سابقين الوجيف ضرب من سير الخيل والابل.

وأوجف خيله سيرها بهذا النوع، أي اسرعوا على الطريق المستقيمة من قولهم عيش بارد أي هني ء الذيال الطويل القد الطويل الذيل المتبختر في مشيته قالوا ان الحجاج رأى خنفساءا تدب إلى مصلاه فطردها فعادت ثم طردها فعادت فأخذها بيده فلسعته فورمت

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.