الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

يده وأخذته حمى من اللسعة فأهلكته، قتله الله بأضعف مخلوقانه وأهونها (ومن كلام له عليه السلام) فلا أموال بذلتموها للذي رزقها، ولا أنفس خاطرتم بها للذي خلقها.

تكرمون بالله على عباده، ولا تكرمون الله في عباده.

فاعتبروا بنزولكم منازل من كان قبلكم، وانقطاعكم عن أوصل إخوانكم ومن كلام له عليه السلام أنتم الانصار على الحق، والاخوان في الدين، والجنن يوم البأس، والبطانة دون الناس.

بكم أضرب المدبر، وأرجو طاعة المقبل.

فأعينوني بمناصحة خلية من الغش سليمة من الريب.

فوالله إني لاولى الناس بالناس ومن كلام له عليه السلام وقد جمع الناس وحضهم على الجهاد فسكتوا مليا فقال عليه السلام: ما بالكم أمخرسون أنتم؟

(فقال قوم منهم: يا أمير كرم الشئ - كحسن يحسن - أي عز ونفس، أي أنكم تصيرون اعزاء بنسبتكم للايمان بالله ثم لا تبجلون الله ولا تعظمونه بالاحسان إلى عباده الجنن - بضم ففتح - جمع جنة بالضم وهي الوقاية.

والبأس الشدة بطانة الرجل خواصه وأصحاب سره قال بعضهم إن أمير المؤمنين قال هذا الكلام عند ما كان يغير أهل الشام على = المؤمنين إن سرت سرنا معك، فقال عليه السلام: ما بالكم: لا سددتم لرشد، ولا هديتم لقصد، أفي مثل هذا ينبغي لي أن أخرج؟

إنما يخرج في مثل هذا رجل ممن أرضاه من شجعانكم وذوي بأسكم، ولا ينبغي لي أن أدع الجند والمصر وبيت المال وجباية الارض والقضاء بين المسلمين والنظر في حقوق المطالبين، ثم أخرج في كتيبة أتبع أخرى

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.