الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

أتقلقل تقلقل القدح في الجفير الفارغ، وإنما أنا قطب الرحى تدور علي وأنا بمكاني، فإذا فارقته استحار مدارها واضطرب ثفالها هذا لعمر الله الرأي السوء.

والله لولا رجائي الشهادة عند لقائي العدو - لو قد حم لي لقاؤه - لقربت ركابي، ثم شخصت عنكم فلا أطلبكم ما اختلف جنوب وشمال.

إنه لا غناء في كثرة عددكم مع قلة اجتماع قلوبكم.

لقد حملتكم على الطريق الواضح التي لا = أطراف أعماله بعد واقعة صفين سدده: وفقه للسداد القدح بالكسر السهم قبل أن يراش وينصل.

والجفير الكنانة توضع فيها السهام.

وإنما خص القدح لانه يكون أشد قلقلة من السهم المراش حيث أن حد الريش قد يمنعه من القلقلة أو يخففها استحار: تردد واضطرب الثفال كغراب وكتاب: الحجر الاسفل من الرحى وككتاب ما وقيت به الرحى من الارض حم: قدر حزمت إبلي وأحضرتها للركوب.

وشخصت أي بعدت عنكم وتخليت عن أمر الخلافة الغناء - بالفتح والمد - النفع يهلك عليها إلا هالك، من استقام فإلى الجنة ومن زل فإلى النار (ومن كلام له عليه السلام) تالله لقد علمت تبليغ الرسالات، وإتمام العدات، وتمام الكلمات.

وعندنا أهل البيت أبواب الحكم وضياء الامر.

ألا وإن شرائع الدين واحدة، وسبله قاصدة.

من أخذ بها لحق وغنم، ومن وقف عنها ضل وندم.

اعملوا ليوم تذخر له الذخائر، وتبلى فيه السرائر.

ومن لا ينفعه حاضر لبه فعازبه عنه أعجز، وغائبه أعوز.

واتقوا نارا حرها شديد، وقعرها بعيد، وحليتها حديد، وشرابها صديد

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.