لا يعدلون به.
جفاة عن الكتاب.
نكب عن الطريق.
ما أنتم بوثيقة يعلق بها، ولا زوافر عز يعتصم إليها.
لبئس حشاش نار الحرب أنتم.
أف لكم لقد لقيت منكم برحا، يوما أناديكم ويوما أناجيكم، فلا أحرار عند النداء، ولا إخوان ثقة عند النجاء ومن كلام له عليه السلام لما عوتب على التسوية في العطاء أتأمروني أن أطلب النصر بالجور فيمن وليت عليه، والله = مخرج النفس.
والاخذ بالاكظام المضايقة والاشتداد بسلب المهلة كرثه كنصره وضربه اشتد عليه الغم بحكم الحق فإن الحزن بالحق مسرة لديه.
والمسرة بالباطل زهرة ثمرتها الغم الدائم، وقوله من الباطل متعلق بأحب موزعين من أوزعه أي أغراه وقوله لا يعدلون به أي لا يستبدلونه بالعدل نكب جمع ناكب الحائد عن الطريق أي بعروة وثيقة يستمسك بها زافرة الرجل أنصاره وأعوانه الحشاش جمع حاش من حش النار أي أوقدها، أي لبئس الموقدون لنار الحرب أنتم برحا بالفتح شر أو شدة النجاء الافضاء بالسر والتكلم مع شخص بحيث لا يسمع الآخر ما أطور به ما سمر سمير، وما أم نجم في السماء نجما.
لو كان المال لي لسويت بينهم فكيف وإنما المال مال الله.
ألا وإن إعطاء المال في غير حقه تبذير وإسراف، وهو يرفع صاحبه في الدنيا ويضعه في الآخرة، ويكرمه في الناس ويهينه عند الله.
ولم يضع امرؤ ماله في غير حقه ولا عند غير أهله إلا حرمه الله شكرهم، وكان لغيره ودهم.
فإن زلت به النعل يوما فاحتاج إلى معونتهم فشر خدين، وألام
نهج البلاغة