الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

خليل ومن كلام له عليه السلام للخوارج أيضا فإن أبيتم إلا أن تزعموا أني أخطأت وضللت، فلم تضللون عامة أمة محمد صلى الله عليه وآله بضلالي، وتأخذونهم بخطإي، وتكفرونهم بذنوبي.

سيوفكم على عواتقكم تضعونها مواضع البرء والسقم، وتخلطون من أذنب بمن لم يذنب.

وقد علمتم أن رسول الله صلى الله عليه وآله رجم الزاني المحصن ثم صلى عليه ثم ورثه أهله.

وقتل القاتل وورث ميراثه أهله.

وقطع السارق وجلد الزاني غير المحصن.

ما أطور به من طار يطور: حام حول الشئ، أي ما أمر به ولا أقار به مبالغة في الابتعاد عن العمل بما يقولون.

وما سمر سمير أي مدى الدهر أي ما قصد نجم نجما صديق ثم قسم عليهما من الفئ ونكحا المسلمات، فأخذهم رسول الله صلى الله عليه وآله بذنوبهم، وأقام حق الله فيهم، ولم يمنعهم سهمهم من الاسلام، ولم يخرج أسماءهم من بين أهله.

ثم أنتم شرار الناس، ومن رمى به الشيطان مراميه، وضرب به تيهه.

وسيهلك في صنفان: محب مفرط يذهب به الحب إلى غير الحق، ومبغض مفرط يذهب به البغض إلى غير الحق، وخير الناس في حالا النمط الاوسط، فالزموه والزموا السواد الاعظم فإن يد الله على الجماعة.

وإياكم والفرقة فإن الشاذ من الناس للشيطان كما أن الشاذ من الغنم للذئب ألا من دعا إلى هذا الشعار فاقتلوه ولو كان تحت عمامتي هذه وإنما حكم الحكمان ليحييا ما أحيا القرآن ويميتا ما أمات القرآن.

وإحياؤه الاجتماع عليه، وإماتته الافتراق عنه.

فإن جرنا القرآن إليهم اتبعناهم، وإن جرهم

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.