الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

عبد رتقا ثم اتقى الله لجعل الله له منهما مخرجا، ولا يؤنسنك إلا الحق، ولا يوحشنك إلا الباطل.

فلو قبلت دنياهم لاحبوك، ولو قرضت منها لامنوك.

ومن كلام له عليه السلام أيتها النفوس المختلفة والقلوب المتشتتة.

الشاهدة أبدانهم، والغائبة عنهم عقولهم، أظأركم على الحق وأنتم تنفرونه عنه نفور المعزى من وعوعة الاسد، هيهات أن أطلع بكم سرار العدل، أو أقيم اعوجاج الحق.

اللهم إنك تعلم أنه لم يكن الذي كان منا منافسة في سلطان ولا التماس شئ من فضول الحطام، ولكن لنرد المعالم من دينك، ونظهر الاصلاح في بلادك.

فيأمن المظلومون من عبادك، وتقام المعطلة من حدودك.

اللهم إني أول من أناب وسمع لو قرضت منها: لو قطعت منها جزءا واختصصت به نفسك أي لو رضيت أن تنال منها أظأركم: أعطفكم السرار كسحاب في الاصل: آخر ليلة من الشهر، والمراد الظلمة أي أن أطلع بكم شارفا يكشف عما عرض على العدل من الظلمة، كما يدل على هذا قوله: أو أقيم اعواج الحق، فإن الحق لا اعوجاج فيه، ولكن قوما خلطوه بالباطل، فهذا ما أصابه = وأجاب، لم يسبقني إلا رسول الله صلى الله عليه وآله بالصلاة وقد علمتم أنه لا ينبغي أن يكون الوالي على الفروج والدماء والمغانم والاحكام وإمامة المسلمين البخيل فتكون في أموالهم نهمته، ولا الجاهل فيضلهم بجهله، ولا الجافي فيقطعهم بجفائه، ولا الحائف للدول فيتخذ قوما دون قوم، ولا المرتشي في الحكم فيذهب بالحقوق ويقف بها دون المقاطع، ولا المعطل للسنة فيهلك الامة ومن

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.