خطبة له عليه السلام نحمده على ما أخذ وأعطى، وعلى ما أبلى وابتلى.
الباطن لكل خفية.
الحاضر لكل سريرة.
العالم بما تكن الصدور وما تخون العيون.
ونشهد أن لا إله غيره، وأن محمدا نجيبه وبعيثه شهادة يوافق فيها السر الاعلان والقلب اللسان (منها) فإنه والله الجد لا = من اعوجاج النهمة بالفتح إفراط الشهوة والمبالغة في الحرص الحائف من الحيف أي الجور والظلم.
والدول: جمع دولة بالضم هي المال لانه يتداول أي ينتقل من يد ليد.
والمراد من يحيف في قسم الاموال فيفضل قوما في العطاء على قوم بلا موجب للتفضيل المقاطع: الحدود التي عينها الله لها الابلاء: الاحسان.
والانعام.
والابتلاء الامتحان مصطفاه ومبعوثه اللعب، والحق لا الكذب.
وما هو إلا الموت أسمع داعيه وأعجل حاديه.
فلا يغرنك سواد الناس من نفسك، فقد رأيت من كان قبلك ممن جمع المال.
وحذر الاقلال وأمن العواقب، طول أمل واستبعاد أجل، كيف نزل به الموت فأزعجه عن وطنه، وأخذه من مأمنه، محمولا على أعواد المنايا، يتعاطى به الرجال الرجال، حملا على المناكب وإمساكا بالانامل.
أما رأيتم الذين يأملون بعيدا ويبنون مشيدا ويجمعون كثيرا، أصبحت بيوتهم قبورا، وما جمعوا بورا.
وصارت أموالهم للوارثين، وأزواجهم لقوم آخرين، لا في حسنة يزيدون، ولا من سيئة يستعتبون.
فمن أشعر التقوى قلبه برز مهله وفاز عمله.
فاهتبلوا هبلها، واعملوا للجنة عملها.
فإن الدنيا لم تخلق
نهج البلاغة