الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

وبين عثمان فقال المغيرة بن الاخنس لعثمان أنا أكفيكه فقال علي كرم الله وجهه للمغيرة: يابن اللعين الابتر، والشجرة التي لا أصل لها ولا فرع، أنت = الشريعة إلى ظلمات الضلال والحيرة الحوزة: ما يحوزه المالك ويتولى حفظه.

وإعزاز حوزة الدين: حمايتها من تغلب أعدائه كانفة: عاصمة يلجأون إليها، من كنفه إذا صانه وستره احفز من حفزته كضربته إذا دفعته وسقته سوقا شديدا وأهل البلاء: أهل المهارة في الحرب مع الصدق في القصد والجراءة في الاقدام.

والبلاء: هو الاجادة في العمل وإحسانه الردء - بالكسر الملجأ.

والمثابة: المرجع قالوا = تكفيني؟

والله ما أعز الله من أنت ناصره، ولا قام من أنت منهضه.

اخرج عنا أبعد الله نواك، ثم أبلغ جهدك فلا أبقى الله عليك إن أبقيت ومن كلام له عليه السلام لم تكن بيعتكم إياي فلتة، وليس أمري وأمركم واحدا.

إني أريدكم لله وأنتم تريدونني لانفسكم.

أيها الناس، أعينوني على أنفسكم، وأيم الله لانصفن المظلوم من ظالمه، ولاقودن الظالم بخزامته، حتى أورده منهل الحق وإن كان كارها ومن كلام له عليه السلام في معنى طلحة والزبير والله ما أنكروا علي منكرا، ولا جعلوا بيني وبينهم نصفا.

وإنهم ليطلبون حقا هم تركوه، ودما هم سفكوه.

فإن كنت شريكهم فيه فإن لهم نصيبهم منه، وإن كانوا ولوه دوني فما الطلبة = كان نزاع بين أمير المؤمنين وبين عثمان، فقال المغيرة بن الاخنس بن شريق لعثمان أنا أكفيكه، فقال علي يابن اللعين الخ.

وإنما قال ذلك لان أباه كان من

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.