الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

رؤوس المنافقين، ووصفه بالابتر وهو من لا عقب له لان ولده هذا كلا ولد النوى ههنا بمعنى الدار الخزامة بالكسر حلقة من شعر تجعل في وترة أنف البعير ليشد فيها الزمام ويسهل قياده النصف محركة إسم من الانصاف إلا قبلهم.

وإن أول عدلهم للحكم على أنفسهم.

إن معي لبصيرتي ما لبست ولا لبس علي.

وإنها للفئة الباغية فيها الحما والحمة، والشبهة المغدفة.

وإن الامر لواضح.

وقد زاح الباطل عن نصابه، وانقطع لسانه عن شغبه وأيم الله لافرطن لهم حوضا أنا ماتحه لا يصدرون عنه بري، ولا يعبون بعده في حسي (منه) فأقبلتم إلي إقبال العوذ المطافيل على أولادها، تقولون البيعة البيعة.

قبضت كفي فبسطتموها، ونازعتكم يدي فحاذبتموها الطلبة بالكسر ما يطالب به من الثأر المراد بالحما هنا مطلق القريب والنسيب وهو كناية عن الزبير فإنه من قرابة النبي صلى الله عليه وسلم ابن عمته.

قالوا وكان النبي أخبر عليا أنه ستبغي عليه فئة فيها بعض أحمائه وإحدى زوجاته.

والحمة بضم ففتح كناية عنها.

وأصلها الحية أو إبرة اللاسعة من الهوام.

والله أعلم أغدفت المرأة قناعها: أرسلته على وجهها.

وأغدف الليل: أرخى سدوله.

يعني أن شبهة الطلب بدم عثمان شبهة ساترة للحق زاح يزيح زيحا وزيحانا: بعد وذهب، كانزاح.

والنصاب الاصل.

أي قد انقلع الباطل عن مغرسه الشغب بالفتح تهيج الشر أفرط الحوض: ملاءه حتى فاض.

والمراد حوض المنية.

وماتحه: أي نازع مائه

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.