الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

فاسمعوا قولي، وعوا منطقي.

عسى أن تروا هذا الامر من بعد هذا اليوم تنتضى فيه السيوف، وتخان فيه العهود، حتى يكون بعضكم أئمة لاهل الضلالة، وشيعة لاهل الجهالة.

ومن كلام له عليه السلام في النهي عن عيب الناس وإنما ينبغي لاهل العصمة والمصنوع إليهم في السلامة أن يرحموا أهل الذنوب والمعصية، ويكون الشكر هو الغالب عليهم والحاجز لهم عنهم، فكيف بالعائب الذي عاب أخا وعيره ببلواه.

أما ذكر موضع ستر الله عليه من ذنوبه مما هو أعظم من الذنب الذي عابه به.

وكيف يذمه بذنب قد ركب مثله، فإن لم يكن ركب ذلك الذنب بعينه فقد عصى الله فيما سواه مما هو أعظم منه.

وأيم الله لئن لم يكن عصاه في الكبير وعصاه في الصغير لجرأته على عيب الناس أكبر يا عبد الله، لا تعجل في عيب أحد بذنبه فلعله مغفور له، ولا تأمن على نفسك صغير معصية فلعلك معذب عليه.

فليكفف من قوله عسى أن تروا الخ.

ابتداء كلام ينذرهم به من عاقبة الامر.

وتنتضى: تسل الذين أنعم الله عليهم وأحسن صنعه إليهم بالسلامة من الآثام مما هو أعظم الخ.

بيان للذنوب التي سترها الله عليه.

علم منكم عيب غيره لما يعلم من عيب نفسه، وليكن الشكر شاغلا له على معافاته مما ابتلى به غيره ومن كلام له عليه السلام أيها الناس، من عرف من أخيه وثيقة دين وسداد طريق فلا يسمعن فيه أقاويل الرجال.

أما إنه قد يرمى الرامي وتخطئ السهام ويحيل الكلام، وباطل ذلك يبور والله سميع وشهيد.

أما إنه ليس بين

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.