الأقسامالخطبالخطب والمواعظ
نهج البلاغة

الحق والباطل إلا أربع أصابع (فسئل عليه السلام عن معنى قوله هذا، فجمع أصابعه ووضعها بين أذنه وعينه ثم قال): الباطل أن تقول سمعت والحق أن تقول رأيت ومن كلام له عليه السلام وليس لواضع المعروف في غير حقه وعند غير أهله من الحظ فيما أتى إلا محمدة اللئام، وثناء الاشرار، ومقالة الجهال، مادام منعما عليهم.

ما أجود يده وهو عن ذات الله بخيل!.

فمن آتاه الله مالا فليصل به القرابة، وليحسن منه الضيافة، وليفك به الاسير والعاني، وليعط منه الفقير يحيل كيميل يتغير عن وجه الحق.

وفي نسخة يحيك بالكاف من حاك القول في القلب أخذ، والسيف: أثر والغارم، وليصبر نفسه على الحقوق والنوائب ابتغاء الثواب، فإن فوزا بهذه الخصال شرف مكارم الدنيا ودرك فضائل الآخرة إن شاء الله ومن خطبة له عليه السلام في الاستسقاء ألا وإن الارض التي تحملكم والسماء التي تظلكم مطيعتان لربكم، وما أصبحتا تجودان لكم ببركتهما توجعا لكم ولا زلفة إليكم ولا لخير ترجوانه منكم، ولكن أمرتا بمنافعكم فأطاعتا، وأقيمتا على حدود مصالحكم فقامتا إن الله يبتلي عباده عند الاعمال السيئة بنقص الثمرات وحبس البركات، وإغلاق خزائن الخيرات، ليتوب تائب ويقلع مقلع، ويتذكر متذكر، ويزدجر مزدجر.

وقد جعل الله سبحانه الاستغفار سببا لدرور الرزق ورحمة الخلق فقال: " استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمدد كم بأموال وبنين " فرحم الله امرأ استقبل توبته، واستقال خطيئته، وبادر منيته

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.