الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

يوما من عمره إلا بهدم آخر من أجله.

ولا تجدد له زيادة في أكله إلا بنفاد ما قبلها من رزقه.

ولا يحيى له أثر إلا مات له أثر.

ولا يتجدد له جديد إلا بعد أن يخلق له جديد.

ولا تقوم له نابتة إلا وتسقط منه محصودة.

وقد مضت أصول نحن فروعها فما بقاء فرع بعد ذهاب أصله (منها) وما أحدثت بدعة إلا ترك بها سنة.

فاتقوا البدع والزموا المهيع.

إن لا يحفل كيضرب لا يبالي تنتضل فيه: تترامى إليه المنايا يخلق كيسمع وينصر ويكرم يبلي المهيع كالمقعد الطريق الواضح عوازم الامور أفضلها.

وإن محدثاتها شرارها ومن كلام له عليه السلام (وقد استشاره عمر بن الخطاب في الشخوص لقتال الفرس بنفسه) إن هذا الامر لم يكن نصره ولا خذلانه بكثرة ولا قلة.

وهو دين الله الذي أظهره، وجنده الذي أعده وأمده، حتى بلغ ما بلغ وطلع حيث طلع.

ونحن على موعود من الله.

والله منجز وعده وناصر جنده.

ومكان القيم بالامر مكان النظام من الخرز يجمعه ويضمه.

فإن انقطع النظام تفرق وذهب، ثم لم يجتمع بحذافيره أبدا.

والعرب اليوم وإن كانوا قليلا فهم كثيرون بالاسلام وعزيزون بالاجتماع.

فكن قطبا، واستدر الرحى بالعرب، وأصلهم دونك نار الحرب، فإنك إن شخصت من هذه الارض انتقضت عليك العرب من أطرافها وأقطارها، حتى يكون ما تدع وراءك من العورات أهم إليك مما بين يديك عوازم الامور: ما تقادم منها وكانت عليه ناشئة الدين، من قولهم ناقة عوزم كجعفر أي عجوز فيها بقية شباب القائم به يريد الخليفة.

والنظام:

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.