الأقسامالخطبالخطب والمواعظ
نهج البلاغة

موضعه.

معادن كل خطيئة، وأبواب كل ضارب في غمرة.

= فينهضون إلى الحق كما نهض أهل القرآن عند نزوله يغبقون مبني للمجهول يسقون كأس الحكمة بالمساء بعد ما شربوه بالصباح.

والصبوح ما يشرب وقت الصباح.

والمراد أنها تفاض عليهم الحكم الالهية في حركاتهم وسكونهم وسرهم وإعلانهم قوله وطال الخ انتقال لحكاية أهل الجاهلية.

وطول الامد فيها ليزيد الله لهم في العقوبة الغير بكسر ففتح أحداث الدهر ونوائبه من قولهم اخلولق السحاب إذا استوى وصار خليقا أن يمطر: أي يشرف الاجل على الانقضاء أشالت الناقة ذنبها: رفعته، أي رفعوا أيديهم بسيوفهم ليلقحوا حروبهم على غيرهم، أي يسعروها عليهم الضمير فيه للمؤمنين المفهومين من سياق الخطاب والجملة جواب إذا من ألطف أنواع التمثيل، يريد أشهروا عقيدتهم داعين إليها غيرهم دخائل المكر والخديعة الغمرة: الشدة.

والمزدحم، يريد مزدحم الفتن قد ماروا في الحيرة، وذهلوا في السكرة على سنة من آل فرعون: من منقطع إلى الدنيا راكن، أو مفارق للدين مباين ومن خطبة له عليه السلام وأحمد الله وأستعينه على مداحر الشيطان ومزاجره، والاعتصام من حبائله ومخاتله.

وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ونجيبه وصفوته.

لا يوازى فضله، ولا يجبر فقده.

أضاءت به البلاد بعد الضلالة المظلمة، والجهالة الغالبة، والجفوة الجافية.

والناس يستحلون الحريم، ويستذلون الحكيم.

يحيون على فترة، ويموتون

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.