ويهلك في طريقها (هامش) * = كل شئ أوله أي بداياتها في عنفوان وشدة كشباب الغلام وفتوته.
والسلام بكسر السين الحجارة.
وآثارها في الابدان الرض والحطم أراح اللحم: أنتن يتزايلون: يتفارقون شديدة الرجفان والاضطراب، أو شديد إرجافها وزلزالها للناس.
والقاصمة: الكاسرة.
والزحوف: الشديدة الزحف ظهورها يتكادمون يعض بعضهم بعضا كما تكون الحمر في العانة أي الجماعة منها وهي خاصة بحمر الوحش تغيض بالغين المعجمة تنقص وتغور المسحل كمنبر المبرد أو المنحت.
والمراد بالدق التفتيت، والرض التهشيم.
والكلكل الصدر جمع واحد = الركبان.
ترد بمر القضاء.
وتحلب عبيط الدماء.
وتثلم منار الدين، (وتنقض عقد اليقين.
تهرب منها الاكياس، وتدبرها الارجاس.
مرعاد مبراق، كاشفة عن ساق.
تقطع فيها الارحام، ويفارق عليها الاسلام.
بريها سقيم وظاعنها مقيم (منها) بين قتيل مطلول وخائف مستجير.
يختلون بعقد الايمان بغرور الايمان.
فلا تكونوا أنصاب الفتن وأعلام البدع.
والزموا ما عقد عليه حبل الجماعة، وبنيت عليه أركان الطاعة.
واقدموا على الله مظلومين ولا تقدموا عليه ظالمين.
واتقوا مدارج الشيطان ومهابط العدوان.
ولا تدخلوا بطونكم لعق الحرام فإنكم بعين من حرم عليكم المعصية، وسهل لكم سبيل الطاعة ومن خطبة له عليه السلام الحمد لله الدال على وجوده بخلقه.
وبمحدث خلقه على أزليته.
= أي المتفردون عبيط الدماء: الطري الخالص منها ثلم الاناء
نهج البلاغة