والسيف أو نحوه كسر حرفه جمع كيس: الحاذق العاقل جمع رجس وهو القذر والنجس، والمراد الاشرار طللت دمه: هدرته يختلون أي يخدعهم الظالمون بحلف الايمان، ويغرونهم بظاهر الايمان وأنهم مؤمنون مثلهم الانصاب كل ما ينصب ليقصد اللعق جمع لعقة بضم اللام وهي ما تأخذه في الملعقة إنكم بعين الخ = وباشتباههم على أن لا شبه له.
لا تستلمه المشاعر، ولا تحجبه السواتر، لافتراق الصانع والمصنوع، والحاد والمحدود، والرب والمربوب.
الاحد لا بتأويل عدد، والخالق لا بمعنى حركة ونصب، والسميع لا بأداة، والبصير لا بتفريق آلة، والشاهد لا بمماسة والبائن لا بتراخي مسافة، والظاهر لا برؤية، والباطن لا بلطافة.
بان من الاشياء بالقهر لها والقدرة عليها.
وبانت الاشياء منه بالخضوع له والرجوع إليه.
من وصفه فقد حده ومن حده فقد عده، ومن عده فقد أبطل أزله، ومن قال كيف فقد استوصفه، ومن قال أين فقد حيزه.
وعالم إذ لا معلوم.
ورب إذ لا مربوب.
وقادر إذ لا مقدور (منها) قد طلع طالع ولمع لامع، ولاح لائح واعتدل مائل.
واستبدل الله بقوم قوما، وبيوم يوما.
وانتظرنا الغير انتظار المجدب المطر.
وإنما الائمة قوام الله على خلقه، وعرفاؤه على عباده، لا يدخل الجنة إلا من عرفهم وعرفوه، ولا يدخل النار إلا من = أي أنه يراكم لا تستلمه المشاعر أي لا تصل إليه الحواس النصب محركة التعب الاداة: الآلة تفريق الآلة: تفريق الاجفان وفتح بعضها عن بعض
نهج البلاغة