الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

لما أنزل الله سبحانه قوله (الم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون) علمت أن الفتنة لا تنزل بنا ورسول الله صلى الله عليه وآله بين أظهرنا.

فقلت يارسول الله ما هذه الفتنة التي أخبرك الله تعالى بها فقال: " يا علي إن أمتي سيفتنون من بعدي " فقلت يا رسول الله: أو ليس قد قلت لي يوم أحد حيث استشهد من استشهد من المسلمين = والاجداث القبور والمصائر الغايات جمع مصير - ما يصير إليه الانسان من شقاء وسعادة.

والكلام في القيامة نقع العطش إذا أزاله يستعتب من أعتب، إذا انصرف.

والسين والتاء للطلب أو زائدتان، أي لا يميل عن الحق فيصرف، أو يطلب منه الانصراف عنه أخلقه: ألبسه ثوبا خلقا أي باليا، وكثرة الرد: كثرة ترديده على الالسنة بالقراءة، أي أن القرآن دائما في أثوابه الجدد رائق لنظر العقل وإن كثرت تلاوته لانطباقه على الاحوال المختلفة في الازمنة المتعددة وليس كسائر الكلام كلما تكرر ابتذل وملته النفس فقلت يارسول الله الخ أشكل على الشارحين العطف بالفاء مع كون الآية مكية والسؤال كان بعد أحد، ووقعته كانت بعد الهجرة، = وحيزت عني الشهادة فشق ذلك علي فقلت لي: " أبشر فإن الشهادة من ورائك " فقال لي: " إن ذلك لكذلك فكيف صبرك إذا " فقلت: يا رسول الله ليس هذا من مواطن الصبر، ولكن من مواطن البشرى والشكر.

فقال:

" يا علي إن القوم سيفتنون بأموالهم، ويمنون بدينهم على ربهم، ويتمنون رحمته،

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.