الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

شغل نفسه بغير نفسه تحير في الظلمات، وارتبك في الهلكات.

ومدت به شياطينه في طغيانه، وزينت له سيئ أعماله.

فالجنة غاية السابقين.

والنار غاية المفرطين اعلموا عباد الله أن التقوى دار حصن عزيز.

والفجور دار حصن ذليل لايمنع أهله ولا يحرز من لجأ إليه.

ألا وبالتقوى تقطع حمة الخطايا.

وباليقين تدرك الغاية القصوى تتسابق أمور الدهر، أي مصائبه كأن كلا منها يطلب النزول قبل الآخر فالسابق منها مهلك.

والمتأخر لاحق له في مثل أثره.

والاعلام هي الرايات كنى بها عن الجيوش وتظاهرها: تعاونها.

والساعة: القيامة.

وحدوها: سوقها وحثها لاهل الدنيا على المسير للوصول إليها.

وزاجر الابل: سائقها.

والشول بالفتح جمع شائلة، وهي من الابل ما مضى عليها من حملها أو وضعها سبعة أشهر لا يحرز، أي لا يحفظ الحمة بضم ففتح في الاصل إبرة الزنبور والعقرب ونحوها تلسع = عباد الله، الله الله في أعز الانفس عليكم، وأحبها إليكم.

فإن الله قد أوضح لكم سبيل الحق وأنار طرقه.

فشقوة لازمة أو سعادة دائمة.

فتزودوا في أيام الفناء لايام البقاء.

فقد دللتم على الزاد وأمرتم بالظعن.

وحثثتم على المسير.

فإنما أنتم كركب وقوف لا يدرون متى يؤمرون بالمسير.

ألا فما يصنع بالدنيا من خلق للآخرة وما يصنع بالمال من عما قليل يسلبه، وتبقى عليه تبعته وحسابه عباد الله، إنه ليس لما وعد الله من الخير مترك، ولا فيما نهى عنه من الشر مرغب.

عباد الله، احذروا يوما تفحص فيه الاعمال.

ويكثر فيه الزلزال.

وتشيب فيه الاطفال

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.