الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

الجوع.

والكشح ما بين الخاصرة إلى الضلع الخلف.

وأخمصهم: أخلاهم المحادة المخالفة في عناد خصف النعل: خرزها.

والحمار العاري ما ليس عليه برذعة ولا إكاف.

وأردف خلفه: أركب معه شخصا آخر على حمار واحد أو جمل أو فرس أو نحوها وجعله خلفه في هذا دليل على أن الرسم على الورق والاثواب ونحوها لا يمنع استعماله، وإنما يتجافى عنه بالنظر تزهدا وتورعا الرياش: اللباس الفاخر من النفس، وأشخصها عن القلب، وغيبها عن البصر.

وكذا من أبغض شيئا أبغض أن ينظر إليه وأن يذكر عنده ولقد كان في رسول الله صلى الله عليه وآله ما يدلك على مساوي الدنيا وعيوبها.

إذ جاع فيها مع خاصته، وزويت عنه زخارفها مع عظيم زلفته.

فلينظر ناظر بعقله أكرم الله محمدا بذلك أم أهانه؟

فإن قال أهانه فقد كذب والعظيم، وإن قال أكرمه فليعلم أن الله قد أهان غيره حيث بسط الدنيا له وزواها عن أقرب الناس منه.

فتأسى متأس بنبيه، واقتص أثره، وولج مولجه، وإلا فلا يأمن الهلكة فإن الله جعل محمدا صلى الله عليه وآله علما للساعة، ومبشرا بالجنة، ومنذرا بالعقوبة.

خرج من الدنيا خميصا، وورد الآخرة سليما.

لم يضع حجرا على حجر حتى مضى لسبيله، وأجاب داعي ربه.

فما أعظم منة الله عندنا حين أنعم علينا به سلفا نتبعه، وقائدا نطأ عقبه.

والله لقد رقعت أشخصها: أبعدها خاصته إسم فاعل في معنى المصدر أي مع خصوصيته وتفضله عند ربه.

وعظيم الزلفة: منزلته العليا من القرب إلى الله.

وزوى الدنيا عنه

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.