الأقسامالخطبالخطب والمواعظ
نهج البلاغة

المقام وأنتم أحق به؟

فقال:

يا أخا بنى أسد أنك لقلق الوضين ترسل في غير سدد، ولك بعد ذمامة الصهر وحق المسألة، وقد استعلمت فاعلم.

أما الاستبداد علينا بهذا المقام ونحن الاعلون نسبا، والاشدون برسول الله صلى الله عليه وآله نوطا، فإنها كانت أثرة شحت عليها نفوس = كناية عن تبددهم وفنائهم من أول الخطبة إلى هنا زيادة في بعض النسخ الجدد بالتحريك المستوي المسلوك والقصد القويم الوضين: بطان يشد به الرحل على البعير كالحزام للسرج، فإذا قلق واضطرب الرحل فكثر تململ الجمل وقل ثباته في سيره.

والارسال: الاطلاق والاهمال.

والسدد محركا الاستقامة، أي تطلق لسانك بالكلام في غير موضعه كحركة الجمل المضطرب في مشيته.

والذمامة: الحماية والكفاية.

والصهر: الصلة بين أقارب الزوجة وأقارب الزوج، وإنما كان للاسدي حماية الصهر لان زينب بنت جحش زوجة رسول الله كانت أسدية النوط بالفتح التعلق.

والاثرة: الاختصاص بالشئ دون مستحقه.

= قوم، وسخت عنها نفوس آخرين.

والحكم، الله والمعود إليه القيامة ودع عنك نهبا صيح في حجراته وهلم الخطب في ابن أبي سفيان، فلقد أضحكني الدهر بعد إبكائه.

ولا غرو والله فيا له خطبا.

يستفرغ العجب، ويكثر الاود.

حاول القوم إطفاء نور الله من مصباحه، وسد فواره من ينبوعه، وجدحوا بيني وبينهم شربا وبيئا.

فإن ترتفع عنا وعنهم محن البلوى أحملهم من الحق على محضه، وإن تكن الاخرى " فلا تذهب نفسك عليهم حسرات إن الله عليم بما يصنعون "

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.