= والمراد بمن سخت نفوسهم عن الامر أهل البيت البيت لامرئ القيس.
وتتمته: وهات حديثا ما حديث الرواحل قاله عند ما كان جارا لخالد بن سدوس فاغار عليه بنو جديلة فذهبوا بأهله فشكا لمجيره خالد فقال له أعطني رواحلك الحق بها القوم فأرد إبلك وأهلك، فأعطاه، وأدرك خالد القوم فقال لهم ردوا ما أخذتم من جاري، فقالوا ما هو لك بجار، فقال والله إنه جاري وهذه رواحله، فقالوا رواحله؟
فقال نعم.
فرجعوا إليه وأنزلوه عنهن وذهبوا بهن.
والنهب بالفتح الغنيمة.
وصيح أي صاحوا للغارة.
في حجراته جمع حجرة بفتح الحاء الناحية.
ووجه التمثيل ظاهر هلم: أذكر.
والخطب عظيم الامر وعجيبه الذي أدى لقيام من ذكره لمنازعته في الخلافة.
والاود الاعوجاج الفوار والفوارة من الينبوع: الثقب الذى يفور الماء منه بشدة جدحوا: خلطوا.
والشرب بالكسر النصيب من الماء.
والوبئ: ما يوجب شربه الوباء، يريد به الفتنة التي يردونها نزاعا له في حقه كأنها ماء خلط بالمواد السامة القاتلة محض الحق: خالصه وإن لا يزالوا = ومن خطبة له عليه السلام الحمد لله خالق العباد، وساطح المهاد، ومسيل الوهاد، ومخصب النجاد.
ليس لاوليته ابتداء، ولا لازليته انقضاء.
هو الاول لم يزل، والباقي بلا أجل.
خرت له الجباه، ووحدته الشفاه.
حد الاشياء عند خلقه لها إبانة له من شبهها.
لا تقدره الاوهام بالحدود والحركات، ولا بالجوارح والادوات.
لا يقال له متى، ولا يضرب له أمد بحتى.
الظاهر لا يقال مما، والباطن
نهج البلاغة