الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

التفيؤ للظل نسخ نور الشمس.

ولما كان الظلام بالليل عاما كالضياء بالنهار عبر عن نسخ نور القمر له بالتفيؤ تشبيها له بنسخ الظل لضياء الشمس، وهو من لطيف التشبيه ودقيقه الافول: المغيب.

والكرور: الرجوع بالشروق قوله قبل كل غاية متعلق بيخفى على معنى السلب، أي لا يخفى عليه شئ من ذلك قبل كل غاية، أي يعلمه قبل الخ.

ويصح أن يكون خبرا عن ضمير الذات العلية، أي هو موجود قبل كل غاية الخ نحله القول - كمنعه - نسبه إليه أي عما ينسبه المحددون لذاته تعالى والمعرفون لها.

من صفات الاقدار جمع قدر - بسكون الدال - وهو حال الشئ من الطول والعرض والعمق ومن الصغر والكبر.

ونهايات الاقطار هي نهايات الابعاد الثلاثة المتقدمة التأثل: التأصل لم تكن مواد متساوية في القدم والازلية وكان له فيها أثر التصوير والتشكيل فقط، بل خلق المادة بجوهرها، وأقام لها حدها، أي ما به امتازت عن سائر الموجودات وصور منها ما صور من أنواع النباتات والحيوانات وغيرها أي لا يمتنع عليه = شئ انتفاع.

علمه بالاموات الماضين كعلمه بالاحياء الباقين، وعلمه بما في السماوات العلى كعلمه بما في الارضين السفلى (منها) أيها المخلوق السوى، والمنشأ المرعى في ظلمات الارحام، ومضاعفات الاستار.

بدئت من سلالة من طين، ووضعت في قرار مكين، إلى قدر معلوم، وأجل مقسوم.

تمور في بطن أمك جنينا لا تحير دعاء ولا تسمع نداء.

ثم أخرجت من مقرك إلى دار لم تشهدها، ولم تعرف سبل منافعها.

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.