فمن هداك لاجترار الغذاء من ثدى أمك، وعرفك عند الحاجة مواضع طلبك وإرادتك.
هيهات، إن من يعجز عن صفات ذى الهيئة والادوات فهو عن صفات خالقه أعجز.
ومن تناوله بحدود المخلوقين أبعد = ممكن إذا قال للشئ كن فيكون مستوى الخلقة لا نقص فيه.
والمنشأ المبتدع.
والمرعى المحفوظ السلالة من الشئ: ما انسل منه.
والنطفة: مزيج ينسل من البدن المؤلف من عناصر الارض المخلوطة بالمواد السائلة، فالمزاج البدني أشبه بالمزاج الطينى بل هو (منه) بنوع اتقان واحكام.
والقرار المكين: محل الجنين من الرحم.
والقدر المعلوم: مبلغ المدة المحددة للحمل.
وتمور: تتحرك.
ولا تحير، من قولهم ما أحار جوابا مارد أي لا تستطيع دعاء ومن كلام له عليه السلام لما اجتمع الناس عليه وشكوا ما نقموه على عثمان وسألوه مخاطبته عنهم واستعتابه لهم، فدخل عليه فقال إن الناس ورائي وقد استسفروني بينك وبينهم ووالله ما أدري ما أقول لك؟
ما أعرف شيئا تجهله، ولا أدلك على أمر لا تعرفه.
إنك لتعلم ما نعلم.
ما سبقناك إلى شئ فنخبرك عنه، ولا خلونا بشئ فنبلغكه.
وقد رأيت كما رأينا، وسمعت كما سمعنا، وصحبت رسول الله صلى الله عليه وآله كما صحبنا.
وما ابن أبي قحافة ولا ابن الخطاب أولى بعمل الحق منك، وأنت أقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وشيجة رحم منهما.
وقد نلت من صهره ما لم ينالا.
فالله الله في نفسك، فإنك والله ما تبصر من عمى ولا تعلم من جهل، وإن الطرق استسفروني: جعلوني سفيرا الوشيجة: اشتباك القرابة، وإنما كان
نهج البلاغة