وأصل الزيفان التبختر أيضا ويريد به هنا حركة ذنب الطاووس يمينا وشمالا يفضي: أي يسافد أنثاه كما تسافد الديكة جمع ديك.
ويؤر - كيشد - أي يأتي = على معاينة، لا كمن يحيل على ضعيف إسناده.
ولو كان كزعم من يزعم أنه يلقح بدمعة تسفحها مدامعه، فتقف في ضفتي جفونه وأن أنثاه تطعم ذلك، ثم تبيض لا من لقاح فحل سوى الدمع المنبجس لما كان ذلك بأعجب من مطاعمة الغراب.
تخال قصبه مداري من فضة وما أنبت عليها من عجيب داراته وشموسه خالص العقيان وفلذ الزبرجد فإن شبهته بما أنبتت الارض قلت = أنثاه.
بملاقحة أي مسافدة يفرز فيها مادة تناسلية من عضو التناسل يدفعها في رحم قابل.
والمغتلمة.
على صيغة اسم الفاعل.
من اغتلم إذا غلب للشهوة.
والضراب: لقاح الفحل لانثاه في المنجد بكسر الدال أي إن لم يكفك الخبر فإني أحولك عنه إلى المعاينة فاذهب وعاين تجد صدق ما أقول تسفحها أي ترسلها أوعية الدمع.
وضفة الجفن: استعارة من ضفتي النهر بمعنى جانبيه.
وتطعم ذلك - كتعلم - أي تذوقه كأنها تترشقه.
ولقاح الفحل - كسحاب - ماء التناسل يلقح به الانثى.
والمنبجس النابع من العين لما كان ذلك بأعجب أي لو صح ذلك الزعم في الطاووس لكان له نظير فيما زعموا في مطاعمة الغراب وتلقيحه لانثاه حيث قالوا إن مطاعمة الغراب بانتقال جزء من الماء المستقر في قانصة الذكر إلى الانثى تتناوله من منقاره.
والمماثلة بين الزعمين في عدم الصحة.
ومنشأ الزعم في الغراب إخفاؤه لسفاده حتى ضرب
نهج البلاغة