الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

كلون الوسمة وهي نبات يخضب به، أو هي نبات النيل الذي منه صبغ النيلج المعروف بالنيلة الصقال: الجلاء المعجر - كمنبر -: ثوب تعتجر به المراة فتضع طرفه على رأسها ثم تمر الطرف الآخر من تحت ذقنها حتى ترده إلى الطرف الاول فيغطى رأسها وعنقها وعاتقها وبعض صدرها وهو معنى التلفع ههنا.

والاسجم الاسود الاقحوان: البابونج.

واليقق - محركا - شديد البياض يلمع نصيب علاه أي فاق اللون الذي أخذه نصيبا منه بكثرة جلائه.

والبصيص: اللمعان.

والرونق: الحسن الازاهير: جمع أزهار جمع زهر لم تربها، فعل من التربية.

والقيظ: الحر يتحسر هو من حسرة أي كشفه، أي وقد يكشف من ريشه.

= الاغصان، ثم يتلاحق ناميا حتى يعود كهيئته قبل سقوطه.

لا يخالف سالف ألوانه، ولا يقع لون في غير مكانه.

وإذا تصفحت شعرة من شعرات قصبه أرتك حمرة وردية، وتارة خضرة زبرجدية، وأحيانا صفرة عسجدية.

فكيف تصل إلى صفة هذا عمائق الفطن، أو تبلغه قرائح العقول، أو تستنظم وصفه أقوال الواصفين.

وأقل أجزائه قد أعجز الاوهام أن تدركه، والالسنة أن تصفه.

فسبحان الذي بهر العقول عن وصف خلق جلاه للعيون فأدركته محدودا مكونا، ومؤلفا ملونا.

وأعجز الالسن عن تلخيص صفته، وقعد بها عن تأدية نعته.

وسبحان من أدمج قوائم الذرة والهمجة إلى ما فوقهما من خلق الحيتان والافيلة.

ووأى على نفسه أن لا يضطرب شبح مما أولج فيه الروح إلا وجعل الحمام موعده، والفناء غايته (منها في صفة الجنة) فلو رميت ببصر قلبك نحو ما

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.