الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

على أدبارها. ولكم علينا العمل بكتاب الله تعالى وسيرة رسول الله صلى الله عليه وآله والقيام بحقه والنعش لسنته ومن كلام له عليه السلام كلم به بعض العرب وقد أرسله قوم من أهل البصرة لما قرب عليه السلام منها ليعلم لهم منه حقيقة حاله مع أصحاب الجمل لتزول الشبهة من نفوسهم فبين له عليه السلام من أمره معهم ما علم به أنه على الحق، ثم قال له بايع، فقال إنى رسول قوم ولا أحدث حدثا = الله منها بالتوبة ملومة - من لومه - مبالغة في لامه أي غير ملوم عليها بالنفاق يأرز: يرجع تمالاوا اتفقوا وتعاونوا. والسخطة - بالفتح - الكراهة وعدم الرضاء. والمراد من هؤلاء من انتقض عليه من طلحة والزبير والمنضمين إليهما فيالة الرأي - بالفتح - ضعفه. وأفاءها عليه: أرجعها إليه النعش مصدر = حتى أرجع إليهم. فقال عليه السلام: أرأيت لو أن الذين وراءك بعثوك رائدا تبتغي لهم مساقط الغيث فرجعت إليهم وأخبرتهم عن الكلا والماء فخالفوا إلى المعاطش والمجادب ما كنت صانعا؟ قال كنت تاركهم ومخالفهم إلى الكلا والماء. فقال عليه السلام فامدد إذا يدك. فقال الرجل فو الله ما استطعت أن أمتنع عند قيام الحجة علي، فبايعته عليه السلام. والرجل يعرف بكليب الجرمي ومن كلام له عليه السلام لما عزم على لقاء القوم بصفين اللهم رب السققف المرفوع، والجو المكفوف، الذي جعلته مغيضا لليل والنهار، ومجرى للشمس والقمر، ومختلفا للنجوم السيارة.

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.