الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

الرجل حفظه من أهله وعشيرته.

والغائر: من غار على امرأته أو قريبته أن يمسها أجنبي.

والحقائق: وصف لا اسم، يريد النوازل الثابتة التي لا تدفع بل لا تقلع إلا بعازمات الهمم ومن أهل الحفاظ بيان للمانع والغائر، والحفاظ: الوفاء ورعاية الذمم لا تواري: لا تحجب ضرب الوجه كناية عن الرد والمنع.

وقرعته بالحجة من قرعه بالعصا ضربه بها.

وهب، من هبيب التيس أي صياحه، أي كان يتكلم بالمهمل مع سرعة = = حمل عليها الغضب كأنه مخبول لا يدري ما يقول قرعته بالحجة في الملا الحاضرين هب لا يدري ما يجيبني به اللهم إني أستعينك على قريش ومن أعانهم، فإنهم قطعوا رحمي، وصغروا عظيم منزلتي، وأجمعوا على منازعتي أمرا هو لي.

ثم قالوا إلا أن في الحق أن تأخذه وفي الحق أن تتركه (منها في ذكر أصحاب الجمل) فخرجوا يجرون حرمة رسول الله صلى الله عليه وآله كما تجر الامة عند شرائها، متوجهين بها إلى البصرة، فحبسا نساءهما في بيوتهما، وأبرزا حبيس رسول الله صلى الله عليه وآله لهما ولغيرهما في جيش ما منهم رجل إلا وقد أعطاني الطاعة وسمح لي بالبيعة طائعا غير مكره فقدموا على عاملي بها وخزان بيت مال المسلمين وغيرهم من أهلها.

فقتلوا طائفة صبرا، وطائفة غدرا.

فوالله لو لم يصيبوا من المسلمين إلا رجلا واحدا معتمدين لقتله بلا جرم جره، لحل لي قتل ذلك الجيش كله أستعينك: أستنصرك وأطلب منك المعونة ثم قالوا الخ أي أنهم اعترفوا بفضله وأنه أجدرهم بالقيام به، ففي الحق أن يأخذه ثم لما اختار المقدم في

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.