الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

المأخوذ منهم.

ما لي أراكم عن الله ذاهبين، وإلى غيره راغبين.

كأنكم نعم أراح بها سائم إلى مرعى وبي ومشرب دوي.

إنما هي كالمعلوفة للمدى لا تعرف ماذا يراد بها، إذا أحسن إليها تحسب يومها دهرها، وشبعها أمرها.

والله لو شئت أن أخبر كل رجل منكم بمخرجه ومولجه وجميع شأنه لفعلت، ولكن أخاف أن تكفروا في برسول الله صلى الله عليه وآله.

ألا وإني مفضيه إلى الخاصة ممن يؤمن ذلك منه.

= عن القاتلين والناصرين التاركون الخ أي أن التاركين لما أمروا به المأخوذة منهم أعمارهم تطويها عنهم يد القدرة ساعة بعد ساعة.

فالمأخوذ منهم صفة للتاركين النعم - محركة - الابل أو هي والغنم.

وأراح بها ذهب بها.

وأصل الاراحة الانطلاق في الريح فاستعمله في مطلق الانطلاق، والسائق: الراعي.

والوبى: الردى يجلب الوباء.

والدوى: الوبيل يفسد الصحة، أصله من الدوا بالقصر أي المرض.

والمدى - جمع مدية - السكين أي معلوفة للذبح تحسب يومها دهرها أي لا تنظر إلى عواقب أمورها فلا تعد شيئا لما بعد يومها، ومتى شبعت ظنت أنه لا شأن لها بعد هذا الشبع.

هذا كلام كأنه ثوب فصل على أقدار أهل هذا الزمان بمخرجه الخ أي من أين يخرج.

وأين يلج أي يدخل مفضيه أصله من أفضى إليه خلا به وإلى الارض مسها.

والمراد أني موصله = والذي بعثه بالحق واصطفاه على الخلق ما أنطق إلا صادقا.

وقد عهد إلي بذلك كله، وبمهلك من يهلك ومنجى من ينجو، ومآل هذا الامر.

وما أبقى شيئا يمر على

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.