الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة

يضل، والمحدث الذي لا يكذب.

وما جالس هذا القرآن أحد إلا قام عنه بزيادة أو نقصان: زيادة في هدى، أو نقصان في عمى.

واعلموا أنه ليس على أحد بعد القرآن من فاقة، ولا لاحد قبل القرآن من غنى فاستشفوه من أدوائكم واستعينوا به على لاوائكم، فإن فيه شفاء من أكبر الداء وهو الكفر والنفاق والغي والضلال.

فاسألوا الله به، = فإن عدي بإلى كان بمعنى اشتاق، وأبعد منزعا أي نزوعا بمعنى الانتهاء والكف عن المعاصي ظنون - كصبور - الضعيف والقليل الحيلة، فيريد أن المؤمن يظن في نفسه النقص والتقصير في الطاعة أو هو من البئر الظنون التي لا يدري أفيها ماء أم لا فتكون هنا بمعنى متهمة فهو لا يثق بنفسه إذا وسوست له بأنها أدت حق ما فرض عليها.

وزاريا عليها: أي عائبا.

ومستزيدا طالبا لها الزيادة من طيبات الاعمال التقويض نزع أعمدة الخيمة وأطنابها والمراد أنهم ذهبوا بمساكنهم وطووا مدة الحياة كما يطوي المسافر منازل سفره أي مراحله ومسافاته أي فقر وحاجة إلى هاد سواه يرشد إلى مكارم الاخلاق وفضائل الاعمال، وسائق إلى شرف المنازل وغايات المجد والرفعة اللاواء: الشدة فاطلبوا من الله ما تحبون من سعادة الدنيا والآخرة = وتوجهوا إليه بحبه، ولا تسألوا به خلقه إنه ما توجه العباد إلى الله بمثله.

واعلموا أنه شافع مشفع، وقائل مصدق.

وأنه من شفع له القرآن يوم القيامة شفع فيه، ومن محل به القرآن يوم القيامة صدق عليه، فإنه ينادي مناد يوم القيامة:

نهج البلاغة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.