" ألا إن كل حارث مبتلى في حرثه وعاقبة عمله غير حرثة القرآن " فكونوا من حرثته وأتباعه واستدلوه على ربكم، واستنصحوه على أنفسكم، واتهموا عليه آراءكم، واستغشوا فيه أهواءكم.
العمل العمل، ثم النهاية النهاية.
والاستقامة الاستقامة، ثم الصبر الصبر، والورع الورع.
إن لكم نهاية فانتهوا إلى نهايتكم.
وإن لكم علما فاهتدوا بعلمكم.
وإن للاسلام غاية فانتهوا إلى غايته.
واخرجوا إلى الله بما افترض عليكم من حقه، وبين لكم من وظائفه.
أنا شاهد لكم = باتباعه وأقبلوا على الله بالرغبة في اقتفاء هديه وهو المراد من حبه، ولا تجعلوه آلة لنيل الرغبات من الخلق لانه ما تقرب العباد إلى الله بمثل احترامه والاخذ به كما أنزل الله شفاعة القرآن: نطق آياته بانطباقها على عمل العامل.
ومحل به مثلث الحاء كاده بتبيين سيئاته عند السلطان، كناية عن مباينة أحكامه لما أتاه العبد من أعماله إذا خالفت آراؤكم القرآن فاتهموها بالخطأ واستغشوا أهواءكم أي ظنوا فيها الغش وارجعوا إلى القرآن العلم محركا يريد به القرآن خرج إلى فلان من حقه أداه فكأنه كان حبيسا في مؤاخذته فانطلق، إلا أن من حقه في العبارة بيان لما افترض ومعمول اخرجوا مقدر مثله.
والوظائف ما قدر الله لنا من الاعمال المخصصة بالاوقات = وحجيج يوم القيامة عنكم ألا وإن القدر السابق قد وقع، والقضاء الماضي قد تورد.
وإني متكلم بعدة الله وحجته، قال الله تعالى: " إن الذين
نهج البلاغة